سيولة انتقال الثروة
التكافؤ العائلي والتوزيع العادل
حين يهمّ الإنصاف، لكنّ الأصول لا تُقسَم بسهولة.
ثروة العائلة لا تكون عادةً مكوّنة من أصول يمكن تقسيمها بسهولة أو بالتساوي. ممكن أن تكون هناك شركة، عقارات، استثمارات وأصول أخرى، ولكل واحد منها قيمة وطبيعة مختلفة.
المسألة
وعندما تبدأ عملية الانتقال، قد يرغب المؤسس بأن يستمر أحد أفراد العائلة في الشركة، بينما يحصل أفراد آخرون على قيمة من أصول أو ترتيبات مختلفة. كما ممكن أن يكون هناك هدف لخلق توازن معين بين أفراد العائلة، ضمن الإطار القانوني والأحكام الشرعية المطبقة في عملية التوريث. وفي بعض الحالات، ممكن أن تختلف الحصص بين الورثة، بين الذكور والإناث، أو بسبب وجود أكثر من زوجة. وهنا لا يكون الهدف بالضرورة أن يحصل الجميع على نفس الأصول أو نفس القيمة، بل أن يتم تنفيذ رغبة المؤسس وتنظيم توزيع الثروة ضمن القواعد المطبقة، بأكبر قدر ممكن من التوازن.
لكن كثيراً من الأصول المهمة لا يمكن تقسيمها بسهولة.
وتقسيم ملكية الشركة أو بيع أصل مهم ممكن أن يؤثر على قيمته أو استمراريته. ومن هنا تظهر أهمية السيولة. وجود السيولة ممكن أن يسمح لأحد أفراد العائلة بالاحتفاظ بالشركة أو بأصل معين، بينما يحصل أفراد آخرون على قيمة بطريقة مختلفة، من دون الحاجة إلى بيع أو تفكيك أصول ترغب العائلة بالمحافظة عليها.
لذلك، التوزيع العادل وموازنة القيمة بين أفراد العائلة ليس فقط موضوع ملكية.
هو أيضاً موضوع سيولة.
كيف قد يبدو ذلك في الواقع
مثال توضيحي — ليس حالة لعميل.
ابنةٌ تدير الشركة العائلية، وشقيقاها شقّ كلٌّ منهما طريقه المهني في مجال آخر. فتوريث الشركة للثلاثة معاً قد يثير النزاع، وتوريثها لها وحدها قد يُخلّ بالإنصاف — ما لم يحصل شقيقاها على قيمة معادلة في صورة أخرى.
أسئلة قد تطرحها العائلة
- كيف يبدو التوزيع العادل في نظر هذه العائلة؟
- مَن مِن الورثة سيواصل العمل في الشركة، ومن لن يفعل؟
- كيف يمكن لمن لا يواصلون العمل فيها أن يحصلوا على قيمة معادلة؟
- هل نوقشت الخطة مع العائلة ومستشاريها؟